Feb 9, 2010

مكسب أم خساره



هناك من لفرط تمسكنا بهم لم نفهم معنى أن نفقدهم


وهناك من لم ندرك متى فقدناهم لكثرة ما رغبنا في ذلك



!!






Feb 6, 2010

مساواه تفتقد العدالة



مش عارفه ليه لما نطالب بالمساواة بسمع ردود غريبة من الرجال" لا أريد التعميم" ولكن
اغلب من حولي حتى المقربين يتبنون هذه الأفكار
مثل انتو اللي طلبتو المساواة فاتحملو عواقبها ومتشتكوش
لازم تتبهدلو زينا ولا انتو مساواة في حجات وحجات لا

السيدات أخذت أماكن الرجال في كل شيء المواصلات والوظائف
طيب كملي جميلك ولازم تساعدي وتصرفي مع جوزك
او ذلك الرأي المتشدد من البعض الذي يرفض مبدأ المساواة من أصله
لأننا ناقصات عقل ودين وبالأساس لا نصلح لشيء سوى المنزل

بصراحة بتحسسوني إننا لسه عايشين في أيام الجاهلية
!!
عايزة اقول للي بيخترع هذا الكلام وبيروج لهذه الافكار بين أفراد المجتمع ألذكوري من أصحاب
العقول الضيقة التي لا تتعدى في نظري" خرم الابره " إني أنا كبنت وغيري من بنات جنسي
نطالب بالمساواة فعلا ولكن ما تتحدثون عنه لا يعبر عن ما نريد
أقول لهم افهموا المساواة التي نريدها بشكل صحيح أولا قبل أن تصدروا الأحكام والعقوبات
التي تطبقوها علينا في كل مجال بداية من "فعصنا" في المواصلات العامة
! انتهاء بالتشكيك في حقوقنا كبني ادمين بالأساس
انا شخصيا ميهمنيش أكون وزيره او مديره
ولكن يهمني اني اخد على قدر تعبي واجتهادي وعملي
مش على قد المكتوب في البطاقة في خانة النوع
وألا اتعامل بمبدأ لا تصلح ان تتخطى فلان في العمل ليس لكفاءته ولكن لكونه رجلا
واكثر جداره بشغل ذلك المنصب ! أتحدث عن ذلك وأنا اعي تماما وعلى الأخص
في المجال العملي والكثير من المجالات الأخرى التي تصل أحيانا
إلى درجه ترفضني للعمل في بعض المواقع فقط لكوني فتاه
لا يهمني نظرة المجتمع ان يغفر لي رغبتي اني اشتغل ميكانيكي ولا سواق
ولا اقتحم مجال البناء وسط العمال والمقاولين
ولكن ما يهمني اني لما اقف في وسطهم ان أعامل باحترام زيي زي اي راجل واقف معاهم
ليس كوني انثى يعني ان يقتحم كل من كان خصوصية التعامل معي
ويقول أحسن محدش قالها تيجي تشتغل وسطنا
!!
لا يهمني ان يتقبلني الناس في أعمال رجالية وفي سعيي وراء انجازمصالحي بنفسي في اي مكان خاص او عام
ولا يهمني ان يغفر لي ووقوفي في الطوابير التي اضطر للوقوف بها
وليس لحبي الشديد في رياضه الطوابير الصباحية
!!
ولكن يهمني إني لما اركب مواصلات متبهدلش ومشوفش سيدة مسنه طالعه تركب بصعوبة بالغه
والشباب اللي زي الورد "وايضا لا اعمم " قاعد على الكراسي يبحلق في البنات الطالعه والنازلة
!
اواني أشوف واحدة حامل ومسكه في أيدها أطفال وبجوارها يجلس رجل غير محترم يلعن في المحترم
اللي خصص عربيه للسيدات فقط ولم يخصص عربات للرجال فقط
!
لا يهمني ان يعجب بي الرجال او يمطروني بكلمات الإطراء على سلوكي واحترامي
ولكن يهمني مبقاش شيفه كل يوم إعلان في الشارع بحجم كوكب الأرض نفسه
عليه صوره بنت بشكل مستفز كأنها لازم تتحط وإلا المنتج محدش هيشتريه ! وكأن الفتاه
تحولت إلى سلعه وأداه للإغراء لدرجه انك لازم تشوف "موززه" لابسه ابيض
عشان تعبر عن الحليب اللي زي القشطه او وحدة اموره لابسة شورت وبترقص
عشان تعبر عن العطش المحتاج لعصير او وحدة بتستحمه عشان حضرتك
تتفضل مشكورا وتروح تشتري الصابون اللي كانت بتستحمه بيه
!
ميهمنيش اللي يلاقيني بعيط يجي يطبطب عليا ويقلي معلش
ولكن يهمني اللي يقدر مشاعري كانثى
ومش عايزاه كمان يقدرها بشكل خاص ولكن بس يحترمها بالمساواه كما يحترم الرجال
لا اكتر ولا اقل ! يعترف فقط باني كبنت بحس زيي زيه ويمكن أكثر
وبشتغل زيي زيه بل وأكثر وبتعب زيي زيه واحيانا اكتر ويجتهد زيي زيه ويمكن اكتر
ضيف على كل دة أعباء البيت والأسرة والأولاد والزوج اكبر عبئ فيهم كلهم
!!
يهمني ان اللي قدامي ميقللش من إمكانياتي الذهنية والإبداعية او حتى قدرتي على التحمل
اللي تفوق أصلا كثير من الرجال أنفسهم " وليس كل " بحججهم الواهية رافعين شعار ناقصات عقل ودين
ليستروا وراءه فشلهم في التعامل مع هذه الأنثى وعدم قدرتهم
على تحقيق المساواة العادلة التي تريدها حقا وليست التي يدعونها

!يا سادة أقول لكم الراجل راجل والست ست واللي مش فاهم كدة يقوم يروح

أقول لكم ان المساواة مش ان البنت تتأخر في الشارع زي الولد
او إنها تحتل مكانه في الرئاسة والوزارة او السلطة
ولا انها تغلط والناس متحاسبهاش زي ما حضراتكم بتغلطو ومحدش بيحاسبكم
مش لشئ الا انو الراجل ميعيبوش حاجة
يا سادة رجاءا المساواة مش في المعاملة لكل منا طبيعة خاصة خلق عليها
ويجب ان يعامل من خلالها
المساواة في العدالة الاجتماعية بالأساس ! المجتمع الذي يفتقد الى العدالة
في حكمه على الرجل والمرأة
المجتمع الذي يضع المرأة في خانه المساءلة دوما
ويظهر هذا في نظرته للمطلقة والأرملة والعانس على سبيل المثال
فلو حذفنا من تلك الكلمات تاء التأنيث لوجدنا النظرة اختلفت تماما وربما للنقيض
!
المجتمع الذي يحاسب الفتاه عندما تخطئ اشد الحساب ويتحدث عن سمعتها السيئة
ويصفها بأبشع الصفات ولكنه لا يتحدث عن الشاب الذي قد يفعل أضعاف ما تفعله هي
المجتمع الذي يفرض على الفتاه سلوك معين وإذا اخترقته أصبحت غير جديرة بالاحترام
ولكنه يترك الحبل" سايب " لشاب يفعل ما يحلو له ومع من يحلو له
وفي الاخر هو راجل ودة كافي جدا وممكن يكون طيش شباب على أقصى تقدير
!
لا أطالب بحق الخطأ للفتاه والعياذ بالله ولكني أطالب المجتمع بالانصاف في نظرته في هذه الناحية
على سبيل المثال وليس الحصر عليه ان يعي ان من يخطئ رجلا او امرأة
لابد ان يحاسب حسب حجم خطأه وليس حسب جنسه
العدالة الإلهية تكفل لنا هذه المساواة فكيف لا يطبقها المجتمع
اجد الان ان
المساواة هي الاعتراف انه بالرغم من الاختلاف بين حقوق وواجبات المرأة والرجل
إنما هما متساويان في كل النواحي الإنسانية

الدين لم يفرق في الحكم او الحساب او المكانه ولكنه فرق في المعاملة
فاستوصى بالنساء خيرا وجعل الرجال قوامون على النساء
حسب طبيعه كل منهما
أتمنى ان تكون الأفضلية في مجتمعنا للأفضل حقا لمن يستحق بعمله وسلوكه المحترم
وليس لنوعه

اختم كلامي باقتباس تلك السطور من كتاب انا انثى
تحتاج المرأه إلى العدالة بمفهومها الصحيح الذى يحترم الحقوق من حيث كونها حقوق لا من حيث لمن تعطى
هذه هي المساواة العادلة

Feb 3, 2010

غصب عني


أحيانا نتعامل مع أناس يجبروننا أن نخرج أبشع ما عندنا من ردود أفعال
و ذلك فقط لإجبارهم علي رؤية الأمور كما نراها
أو لحماية أنفسنا من عدم فهمهم للأمور كما نفهمها نحن

ألوم نفسي كثيرا عندما أتصرف بتلك الطريقة العنيفة مع شخص ما
ثم أفاجأ أن ذلك الشخص لم يشعر بأي غضاضة في هذا
و علي العكس مستمر في أسلوبه و كأن شيئا لم يكن
يا ترى الغلط فين ؟؟


कुओतेद..

Jan 14, 2010

حاسس بالضياع ؟ .. مبرووك



حاسس انك ضايع ؟ تايه ؟ مش عارف انت مين ؟

دي حاجة ممتازة جدا
ممتازه ؟!! ازاي يعني ؟؟

ايوة طبعا

بما انك مش عارف انت مين ممكن تكون اي حد مش هتفرق كتير

اي حد انت اللي تختاره

اكيد مش هتخسر حاجة منتا كدة كدة ضايع

:]

دي فرصه ممتازة جدا لاعادة اختراع وبرمجة نفسك

Jan 12, 2010

بدون عنوان


أي علاقة بين اتنين لو دورو فيها على حجات يكرهو بيها بعض هيلاقو مهما كان في بينهم حجات حلوة "
" ولو دورو على حجات يحبو بعض بيها هيلاقو مهما كان في بينهم حجات وحشة

عندما شاهدت فيلم ويجا ،، وسمعت هذه الجملة
فكرت قليلا ! ،، وشعرت بالذنب من جديد

لماذا علي أن أعاني مرارة هذا الشعور في كل مرة ؟


Jan 2, 2010

ثلاثون يوما


عام جديد وأمنيات عديدة
لا أعلم إن كانت ستتحقق أم ستلتحق بكشف الأمنيات السابق كغيرها من أماني الأعوام السابقة
سئمت هذا الشعور بالتأجيل والترحيل والتسويف
سئمت من سأفعل وإن شاء الله سيحدث
فالله دائما يشاء بكل خير وليست مشيئته هي من يؤخرنا على الإطلاق
ا"الشماعة "التي نعلق عليها تأخرنا الدائم ..هي أنه لم يشأ بعد
المشكلة الحقيقية وراء تخلفنا على مستوى الأمم والمستوى الشخصي وجميع المستويات
تأتي من أنفسنا وليست من الظروف أو الإمكانات أو القدر كما ندعي
فنحن الذين لم نشأ بعد أن نتغير ونغير ما لا يرضينا
ونحن من نتنازل عن أمنياتنا وأحلامنا ورغباتنا بكل سهوله عند أول عقبة
وربما إن كنا أكثر صلابة لتحملنا قليلا وتنازلنا بعد الثانية أو الثالثة على اقصى تقدير
بحجة أن الله لم يشأ بها وإلا لتيسرت علينا وتحققت بكل سهوله
!!
لماذا يصعب علينا فهم أنه لابد من أن تبذل الجهد في سبيل تحقيق الأماني
ولا ننتظر القدر أن يحملها إلينا
"ولماذا نقنع أنفسنا بأنه لو أراد الله شيئا لحدث رافعين شعار" إن شاء الله كان وإن لم يشأ لم يكن
بالطبع سيسير كل شيء وفق مشيئته
ولكن أين دورنا نحن في ذلك هل خلقنا الله فقط لتحقيق مشيئته بنا دون اي تدخل منا ؟
هل أراد لنا أن نعيش في انتظار ما سيتغير وسيحل بنا دون أن نشارك ؟ هل مشاركتنا تكفي لإحداث التغيير بالأساس
أم هي مشاركة شكلية صورية فقط لأقناع أنفسنا بأننا
"عملنا اللي علينا والباقي على ربنا"
!!
علميا أو لنقل نظريا يستطيع الإنسان أن يغير نفسه كليا وعاداته وأفكاره فقط في ثلاثون يوما
عليه أن يواظب على العادة الجديدة التي يريد اكتسابها لمدة ثلاثين يوما دون انقطاع
بعدها سيجد نفسه وقد تغير بالفعل وأعاد برمجه عقله الباطن من جديد
لما لا؟؟ وقد أعطى الله الانسان هذه القدرة الكبيرة على التحكم في نفسه وعقله وأن يسيره كيفما يشاء
تخيل نفسك متحكما في كل ما تقوم به فقط إن قررت انت ذلك
بالنسبة إلي أجده شعورا رائعا
أن أعيد سيطرتي على حياتي ونفسي وعقلي وكثير من الأشياء التي شعرت في وقت ما اني فقدت السيطره عليها
سأبدأ بنفسي اليوم وأقوم بالتجربة لن أخسر شيئا فليس لدي الكثير لأخسره على أي حال
لابد من تغيير الكثير من الأشياء شئت أم أبيت
وعملا بمقوله خير البر عاجله فلماذا الانتظار واهدار الوقت
نلتقي العام القادم
:)

Dec 29, 2009

بدايـــة ونهايــــة


أفكر منذ مدة
هل أبدأ بعام جديد مضى أم عام جديد يوشك أن يبدأ
اسمع صوت العقل ينادي كعادته داخل راسي معلنا أنه من الأفضل ألا أضيع الوقت والجهد في النظر فيما مضى

لأنه يأخذ كثيرا من وقت وجهد من الأفضل أن ادخره لما سوف يأتي، اعتقد أنه ما زال أمامي الكثير لأحققه

ولكني بالرغم من ذلك لا أستطيع أن اكبح جماح عقلي وأوقفه عن مراجعة سريعة يقوم فيها بتقييم شديد لما سبق
أحداث كثيرة هذا العام تمر أمامي كشريط السينما في وهج سريع خاطف إلا انه مؤلم ومؤثر فمعظم تلك الأحداث تجعلني أتأمل ما سبق قبل أن أنظر للمستقبل
!! انه وقت الحساب
لحظات من التأمل بعد عام مليء بالأحداث و التعب و المناقشات والعمل و النجاحات و لحظات الفشل....أتأمل ما يحدث حولي، لقد مر ما سبق بسرعة غريبة برغم كثرة أحداثه و ألامه وأحزانه وأفراحه إلا انه مر بسرعة مذهله أكاد اشعر معها أني مازلت بالأمس القريب
هل العمر يتقدم؟
... سؤال يلاحقني منذ مدة ولكني لم ألحظ هذا التقدم على أي حال
لا اعلم لماذا ربما لانشغالي بالتفكير في كل شيء دون ذلك... ربما لكثره تلاحق الأحداث وعدم وجود فرصه للشعور بالوقت الذي يمضي دونما حساب ... وربما لعدم رغبتي بتصديق انه يتقدم بالأساس

في المقابل إذا نظرت إلى حجم التغيير الذي حدث لي خلال تلك الرحلة فبالتأكيد سأشعر بهذا العمر وقد تقدم بي فانا لست كما أنا منذ سنوات تغيرت نظرتي للأمور وتغيرت ردود أفعالي نحو الأحداث... أصبحت أتقبل الهزيمة وأتقبل كثيرا من الأشياء عكس إرادتي بهدوء أكبر ليس لتنازلي عنها " إطلاقا " ولكن فقط لأنها ببساطه أصبحت غير مهمة بالنسبة لي
أصبحت أكثر تمسكا بمبادئي التي كنت على وشك التخلي عنها والتشكك فيها لعدم صلاحيتها في هذا الزمان
ما عدت اغضب إذا حدث عكس ما أريد ولكني أسعى لتحقيق ما أريده حتى ولو لم تسر الأمور وفق ما خططت لها
أصبحت أكثر إصرار وأكثر صلابة وأكثر هدوء في التعامل مع الناس والمواقف والأشياء
اعتقد أن عام كامل فتره كبيره لتغير فيها حياتك ونظرتك للحياة وتعاملك مع مفرداتها

ولكن بغض النظر عن ما حدث وما لم يحدث وما تغير وما لم يتغير لا يزال همي الأكبر منصبا فيما سوف يحدث وما سوف يتغير

أتساءل كثيرا ماذا يحمل لي المستقبل في جعبته
هذا السؤال لطالما أقلقني وأرعبني وأرق نومي وفي نهاية كل عام اعتقد انه يزداد إلحاحا على ذهني الذي ليس بيده حيله في أن يجيب عليه
أسعى بكل جهدي لكي أتفاءل
:)
اشعر بذلك حقا وأريد تعميقه داخلي حتى لا يستطيع اليأس أن يدب هذا العام إلى قلبي لا اعلم من أين تأتيني تلك الثقة ولكن ربما لشدة صعوبة ما مررت به هذا العام أتخيل أن القادم لا يمكن أن يكون أسوأ بكثير بالتأكيد سيكون أفضل " بمشيئة الله " وسيكون القدر أرأف حالا بي هذه المرة

أحاول أن أشن حملة علي نفسي و على همتي و على إرادتي .. أن أجدد و أغير كل ما سبق وكل ما لم يجدي نفعا العام الماضي وكل ما تسبب في ألمي أو جرحي أو حزني أو فشلي يوما ما، هناك أشياء وأناس أود التخلص منها وهناك أماكن وأناس أود أن أتعرف عليها وأشياء أود حقا أن أقوم بها أرجو أن يتسنى لي القيام بها هذا العام
أجد السؤال الملح الان
يا تري ماذا أحمل أنا في جعبتي لهذا العام ؟
Roza2010
 

Design By:
SkinCorner